أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار كرة القدم / الصدارة عادت للاتحاد من ملعب رعاية الشباب

الصدارة عادت للاتحاد من ملعب رعاية الشباب

عادت الروح إلى حلب ، وعاد الاتحاد إلى الصدارة
الحرية × الاتحاد : 1 × 2
الملعب : رعاية الشباب بحلب
الجمهور : 7000 متفرج تقريباً
سجل للحرية : فراس الأحمد د 34
سجل للاتحاد : رأفت مهتدي د 1 – ربيع سرور د 97
البطاقة الصفراء :
الحرية : حسن مصطفى – فراس ميشو – حازم جبارة .
الاتحاد : رأفت مهتدي – بكري طراب – عبد الله نجار .
البطاقة الحمراء : رأفت مهتدي من الاتحاد – حسن مصطفى من الحرية ، لتلقيهما البطاقة الصفراء الثانية .
قاد اللقاء : د. مسعود طفيلية – د. عبد السلام حلاوة – فريد صحناوي – جورج مسلم .
المراقب الإداري : موفق فتح الله .
مراقب الحكام : د. أحمد قزاز .
نقطة بيضاء :
تستحق الجماهير الغفيرة التي حضرت اللقاء كل عبارات الود والاحترام ، وكانت النقطة الأكثر بياضاً وإشراقاً في هذا اللقاء الهام .
نقطة سوداء :
لمن افتعل المشكلة الأخيرة بين مجد حمصي وحسن مصطفى بعد انتهاء المباراة ، وخروج طاقم الحكام ، واللاعبين من أرض الملعب .
نجم اللقاء :
استحق محمد مارديني حارس الحرية لقب ( بوفون الحلبي ) في هذه المباراة لتصديه لأكثر من كرة خطرة ، كان من الممكن أن تتحول لأهداف في مرماه .

كما مرت الازمة على حلب كأنها طرفة عين ، كذلك مرت مباراة الديربي بين الاتحاد والحرية في غمضة عين ، وفي أقل من ذلك ، وبثوان معدودة لم تتجاوز الأربعين بعد البداية وقبل النهاية ، تم تسجيل المواقف ، وخطف النقاط ، وإعلان الأفراح الاتحادية التي بدأت في أرض الملعب ولم تنته على مواقع التواصل الاجتماعي حتى اليوم ،بفوز طال انتظاره كثيراً على الجار الحرية ، وفي مباراة الافتتاح في حلب أيضاً .
إذاً .. هي ثوان قليلة جداً استغرقتها الكرة بعد صافرة الطفيلية ، من دائرة المنتصف إلى زاوية الركنية ، ومن قدم الصالح إلى رأس الحفيان ليسبح إليها المهتدي برأسه ، ويهز بها الشباك العرباوية ، معلناً الهدف الاول للاتحاد ، والاول في حلب منذ ست سنوات كاملة .
23 ثانية فقط ، كانت كافية لإعلان الفرح في ملعب الرعاية الذي اشتاقت مدرجاته إلى هتافات الجماهير ، و قبل أن تمض الدقيقة ، كان الحكم مسعود طفيلية جاهزاً ببطاقتيه الصفراء والحمراء لمسجل الهدف عقاباً على خلع القميص ، وعلى احتفاله المبالغ فيه امام الجماهير الخضراء .
المباراة بدأت بعد الهدف ، والحرية انطلق بعد ترتيب صفوفه ، بقيادة الأشقر أحمد صانع الألعاب الذي مول الخط الامامي بالكثير من الكرات الخطرة ، وأولها إلى حسن مصطفى الذي جاورت رأسيته العارضة ، وثانيها لفراس الاحمد الذي أهدر في مواجهة الابراهيم ، وثالثها للأحمد من تمريرة الناصر ، قبل ان يستغل فراس الاحمد تباطؤ الدفاع بإبعاد الكرة المرتدة من الحارس ، فأودعها المرمى الاتحادي معلناً التعادل في الدقيقة 34 .
وفيما تبقى من وقت كان المارديني حاضراً في رد تسديدات الصالح والطراب ، لينتهي الأول بالتعادل .
استمرت أفضلية الحرية في الشوط الثاني ، وكاد فراس أن يعزز ، لكن راية الصحناوي أوقفت احلامه ، حتى جاءت الدقيقة 58 ونال حسن مصطفى البطاقة الصفراء الثانية ، وخرج بالحمراء ، لتنتقل الأفضلية للاتحاد بفعل ساحر. فسدد الصالح مباشرة رائعة ، وافسد المارديني محاولة الهنداوي البديل ، ومرت عرضية الطراب امام المرمى ، ولم يلحق المحيميد بمرفوعة الطراب الثانية ، وأهدر الحفيان أمام المرمى ، وانتهت تسديدة السرور (البديل) بأحضان ( بوفون الحرية ) وسدد الصالح خارج الخشبات ، وفي الوقت بدل الضائع كاد الميشو ان يصعق الحضور حين انفرد بالحارس الاتحادي ، لكنه سدد الكرة ضعيفة بين يديه ، وقبل النهاية بثوان ، مرر البديل ( عبد الله النجار ) كرة بالمقاس إلى الخدوج داخل الجزاء ، فأرسلها عرضية لمن يرغب ، فانقض عليها البديل ( السرور ) كالنسر وأودعها بالمرمى الهدف الثاني للاتحاد ، وعند الدقيقة 100 كاد النجار أن يعزز بتسديدة رائعة انحرفت عن المرمى ليعلن الطفيلية نهاية اللقاء .

شاهد أيضاً

الاتحاد يتعادل امام الشرطة ؟؟

انتهت مباراة الاتحاد امام الشرطة في الاسبوع السابع من الدوري السوري للمحترفين بالتعادل السلبي ، …

اترك تعليقاً